|
بيار حلو حين كان في أل 12 من عمره ونراه إلى جانب جده سليم الياس حلو وأخته الصغرى كوليت |
القيم ولد بيار حلو في أسرة متمسّكة بقيم واضحة تتناقلها الأجيال. تحكم أعمال هذا الرجل وفكره خلقية ثابتة. فخلال مساره الطويل في السياسة، اعتمد مواقف وألقى بتصريحات نابعة من مبادئ وقناعات لا تقبل المساومة
| النزاهة |
 |
| الصدق |
 |
| استقلالية التفكير |
 |
| الترفّع |
 |
| عمق الحس الاجتماعي |
 |
إنّ هذه القيم التي تميز شخصية بيار حلو قد طبقها خلال ممارساته السياسية مما جعله يحظى في مناسبات عدّة بألقاب وتشريفات لم يتردد في التضحية بها باسم مدوّنة السلوك نفسها التي يعتبر أنها غير قابلة للتفاوض عليها انتخبت وأعيد انتخابي خلال 24 سنة بالاستناد إلى سمعتي وليس إلى برنامج سياسي. لقد جاء هذا في مصلحتي لكن " " أتمنى أن يتغير هذا الوضع
|
لمحة تاريخية |
|
 |
| سراي بعبدا |
قرية بعبدا في العام 1717، غادر أفراد أسرة حلو بلدة "حصرايل" واستقروا في بعبدا التي لم تكن آنذاك سوى منطقة غير مأهولة، غطتها الغابة باستثناء آثار دير قديم واقع إلى جانب ينبوع ماء. وحول ينبوع الماء هذا عمد القادمون الجدد إلى تشييد منازلهم وإلى استصلاح الأرض وزراعتها. وهكذا جعلت أسرة حلو من بعبدا مقر إقامتها الجديد وقد امتدت ملكيتها على مساحة تشمل المناطق التي تعرف اليوم باسم الحازمية وبرازيليا ومار تقلا واليرزة والفياضية واللويزة. في الواقع كانت حدود بعبدا تبدأ من نهر بيروت ممتدّة على طول أبواب فرن الشباك وصولاً إلى الكحالة كل تاريخ بعبدا مرتبط ارتباطاً وثيقاً بتقدم هذه الأسرة التي أعطت شخصيات عظيمة في مختلف الميادين سواء على الصعيد الوطني أو الدولي
كنيسة مار عبدا - الفوقا وفيما كان يسعى السكان الجدد إلى جعل المكان قابلاً للسكن، فقد اكتشفوا خلال قيامهم بعمليات حفرية بالقرب من الدير القديم لوحة من الحجر محفورة بالحروف اليونانية. فحملوها إلى مطران بيروت الذي ترجم الكتابة. وقد تبين أن اسم القديس عبدا كان مدوناً على اللوحة فنصحهم الأسقف بتشييد كنيسة على اسم هذا القديس الشهيد. وقرّر آل حلو ضم اسم شفيعهم الخاص القديس فوقا
سراي بعبدا حوالى العام 1880-1883، قام سليم الياس الحلو وهو جدّ بيار حلو بتقديم الأموال اللازمة لسكان بعبدا كي يتمكنوا من شراء السراي الذي وضعوه تحت تصرّف الحاكم التركي. فبعرضهم هذا المبنى على المتصرف، نجح سكان القرية في جعل بعبدا قصبة محافظة جبل لبنان، وبالتالي فقد سمحوا لمسيحيي المنطقة بإقامة علاقات مميزة مع السلطات التركية
عين الدلبة على مدى 20 عاماً تقريباً (من 1930 حتى أواخر 1950) حصل هنري سليم حلو، والد بيار حلو على امتياز إدارة مصلحة المياه في ضاحية بيروت. وللمرة الأولى نجح مشروع ريّ مدينة بيروت بدعم من التقنيات الهولندية، وهو أمر عجزت أربع شركات عن تحقيقه في السابق وقد أمّن مشروع عين الدلبة حاجات منطقة تمتد من شواطئ جناح إلى خلده، من فرن الشباك إلى الجمهور ومن نهر بيروت إلى ضبيه
دير مار أنطونيوس للرهبان الأنطونيين باعتبار أن آل حلو هم ملاكة كبار للأراضي، فقد وهبوا الرهبانية الأنطونية قطعة أرض في بعبدا لتشييد دير ومدرسة لاستقبال راهبات الأسرة ولتعليم أولاد المنطقة. بالمقابل، فقد منح الرهبان أسرة الحلو امتياز شغل منصب رئيس الدير في حال شاء أحد أفراد الأسرة أن يصبح راهبا" ويلتحق بالدير
صناعة وتجارة وتنمية قام العديد من أفراد أسرة حلو بإنشاء الصناعات والشركات التجارية في المنطقة حيث وظفوا العديد من السكان. وما زالت هذه الشركات والصناعات تعمل حتى اليوم. ومن بين أكثرها شهرة هي تلك التي أسّسها بيار حلو وقبله والده هنري. ونقصد بوجهٍ خاص مصنع الخردوات أو الشركة الصناعية اللبنانية وفي وقتٍ لاحق صناعات أخرى مثل "أجاكس ألمنيوم" و"جنرال بينت". وتبقى الشركة العقارية التي أنشأها بيار حلو، أو "شركة التنمية العقارية" حتى اليوم النشاط الأكثر ديناميكية الذي ساهم في نمو منطقة بعبدا ومحيطها |